المرداوي
232
الإنصاف
والرواية الثانية يجزئ وهو اختيار الخرقي . قال المصنف وهذه أحسن . قلت وهو الصواب . وصححه في التصحيح وجزم به الآدمي في منتخبه . قال الزركشي اختاره القاضي وأصحابه ذكره في باب الظهار . وقال في باب الكفارات اختاره القاضي وعامة أصحابه وقال يقرب من الإجماع . وذكر المصنف على الإجزاء احتمالا أن الخبز أفضل المخرجات وما هو ببعيد . واختار المصنف أن أفضل المخرج هنا البر قال للخروج من الخلاف . والمذهب أن التمر أفضل . قال الإمام أحمد رحمه الله التمر أعجب إلي . قوله ( وإن كان قوت بلده غير ذلك أجزأه منه لقوله تعالى 5 89 * ( من أوسط ما تطعمون أهليكم ) * ) . هذا أحد الوجهين اختاره أبو الخطاب في الهداية والمصنف . قال ابن منجا في شرحه هذا المذهب . قلت وهو الصواب . وقال القاضي لا يجزئه وهو المذهب وعليه أكثر الأصحاب . قال في الفروع اختاره الأكثر . وقدمه في المحرر والرعايتين والحاوي الصغير والفروع . وأطلقهما في المذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والبلغة والنظم والزركشي .